منذ فترة ليست بالبعيدة....
أو ربما بالأمس..
بل يُحتمل أن تكون اليوم....
الآن..
و في.... كل اللحظات
حلمت و أبصرت طريقاً جميلاً ...حيث أن كل ما يُرى ما هو إلا حقيقة يكسوها حلم و مشقّة بملامح رقيقة,
حيث أن جميع عناصر هذا الطريق عبارة عن عملة بوجهين كل منهما أشد أملاً و تفاؤلاًً من الآخر..
ربما ارتسمت على طريقنا مساحات سوداء ، تعثرنا و ضللنا وجهتنا للحظات..
لكنه حلم حقيقته تضيء بالنجوم ، فلولا الليل لما حظينا بشرف لقاء النجوم و الإرتقاء لها....
لما أدركنا أن باستطاعتنا تلوين حياتنا كيفما نشاء...
بضع نجوم و شمعة في ليلك الحزين يجعلونك تعشق الليل و تسعى لنهار يوم أجمل ..!
كَوْني أمشي على طريق مختلف لا يجعلني ممن ضلوا الطريق،،،
كلن له وجهته ..أو ربما نحن خلف وجهة واحدة و لكن بمسارات مختلفة ! و لربما نلتقي في إحدى المحطات ؟
!
أحياناً تعترينا لحظات من الضعف تقيّدنا أو بالأخص تقيّد قدراتنا على تخطي المحن ،،
مشاعرنا تريد أن تستسلم..أن تبكي بكل بصمت،،
عقولنا تقف شامخة كالملوك تأبى الرضوخ للألم و الضعف ...أجل !! إنها مجرد إنتكاسة فهناك الجولة الحاسمة !! ،، فهذه الإنتكاسة مجرد اختبار لمدى صبرنا ،، لنرى أنكون ممن شكروا فكان خيراً لهم و صبروا فكان أيضاً خيراً لهم؟؟...
و أحيان دائمة نتعثر.. فنقع.. و نتألم ..و قد يُجرح القلب!
فحين نكون لوحدنا نستشعر مدى أهمية "توكلت على الله" ..نقف بكل قوة و نبصر أحلامنا و نمضي بحيث أنه لا يمكن لأي شي أن يوقفنا أو يوقعنا...فهنا نتقن حرفة خياطة القلوب بإبرة من الصبر و بخيوط من الأمل ...
الحب؟؟! حينما نحِب و نحَب ،تتكون قوة كامنة تدفع دائماً إلى الأمام بإذن الله تعالى ..
نرى كل شيء جميل ، نشعر أن السماء واسعة لرغبتها بإحتواء هذا الحب ،و الأرض ربيعاً دائماً ،،فما أرقى و أزكى من قوله تعالى : "يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ" ....
لا أعلم ما الذي أردت كتابته،،،لكني رغبت و بشدة أن أكتب!!~
دعواتي لكم بالتوفيق.
رملة
No comments:
Post a Comment