السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كلمات تلقيتها قبل ثلاث سنوات مضت و كانت لها أثر ظاهر خفي ساعدني على اتخاذ قرارت كثيرة و ربما تحديّات عدة و الخوض في الكثيير مما كنت أعتقد أنني لن أجرؤ عليه !
هذه الرسالة كانت واحدة من الأسس التي أعتمدها و أرجع إليها كلما تعثرت أو أحرزت ذاك النجاح الباهر..!..
.................أرسلتها قائلة: ...................
"صغيرتي الغالية.. رملة
تميزك ليس حكرا على الدرجات فقط...، فأنت بالفعل متميزة..
وأكثر الذين يتعثرون من المتميزين...
وكثيرا ما تمر بنا ساعات حرجة وعصيبة..
نبكي...نتألم..نحزن..لكن..و.أبداا لا نستسلم... ولا نرضخ...
لا يأس.. لا انكسار...لا انحناء أمام التراجع..
مازلنا في البداية...
وما فات قد فات..
وأنا متيقنة أن طالبتي المتميزة رملة...
ستبدأ من جديد بداية مذهلة...
ألا يقال أن لكل سيف نبوة..ولكل جواد كبوة..ولكل فارس هفوة..
وأنت فارسة بحق..والفارس إن خسر الجولة الأولى..فلا تزال هناك الجولة
الثانية..ومن ثم الجولة الفاصلة...
رملة فارسة تأبى الاستسلام...
حسبي ابتسامتها الوديعة...
وعقلها المفكر...
واجتهادها ومثابرتها..ويسبقها الإيمان بالله...
الا نبتلى حتى في علمنا..!!!
لير الله مدى تحملنا وعدم استسلامنا...
فكوني كما ينبغي للمؤمن أن يكون...
مع محبتي لك..
أختك ومعلمتك "
تميزك ليس حكرا على الدرجات فقط...، فأنت بالفعل متميزة..
وأكثر الذين يتعثرون من المتميزين...
وكثيرا ما تمر بنا ساعات حرجة وعصيبة..
نبكي...نتألم..نحزن..لكن..و.أبداا لا نستسلم... ولا نرضخ...
لا يأس.. لا انكسار...لا انحناء أمام التراجع..
مازلنا في البداية...
وما فات قد فات..
وأنا متيقنة أن طالبتي المتميزة رملة...
ستبدأ من جديد بداية مذهلة...
ألا يقال أن لكل سيف نبوة..ولكل جواد كبوة..ولكل فارس هفوة..
وأنت فارسة بحق..والفارس إن خسر الجولة الأولى..فلا تزال هناك الجولة
الثانية..ومن ثم الجولة الفاصلة...
رملة فارسة تأبى الاستسلام...
حسبي ابتسامتها الوديعة...
وعقلها المفكر...
واجتهادها ومثابرتها..ويسبقها الإيمان بالله...
الا نبتلى حتى في علمنا..!!!
لير الله مدى تحملنا وعدم استسلامنا...
فكوني كما ينبغي للمؤمن أن يكون...
مع محبتي لك..
أختك ومعلمتك "
.......................................................................
أدركت أن النجاح و الفشل لا يدومان ، فكلما يسيطر الفشل و نرى أحجارا تتهاوى من قمة الجبل ، نتعرقل و نكون قاب قوسين أو أدنى من السقوط ، حينها نمد حبالا و نغرس أثقالا ،،فالنجاح في الطريق..حتى إذا وصلنا قمة الجبل .. و ماذا بعد؟
يقال " النجاح ليس نهائيا.."
لا أرى أن الوصول للهدف أو الوقوف على قمة الجبل نجاحاً ..
و لا أرى أن الفشل هو الوقوع و النزول من هذه القمة..
تعلمت أن الفشل دافع قوي جداً جداً جداً للنجاح الباهر ..
و النجاح الباهر هو الإستمرار بالتنقل بين فشل يليه نجاح دونما أن نقف مبهورين بالنجاح أو محبطين بالفشل ، و النجاح الباهر من وجهة نظري أيضاً لا يتحقق بالوصول للهدف فقط.. بل نجاح و حلم لا يحدّهما هدف و لا خط نهاية..
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
No comments:
Post a Comment